Once Upon a Time… in Hollywood

Once Upon a Time… in Hollywood

فيلم رائع جداً في اختزال كل مشاكله في مشكلة واحدة واذا تم حلها لن يوجد هناك مشاكل على الاطلاق .. وهي ببساطة ان صناعة هذا الفيلم من الاساس هي المشكلة الوحيدة واذا لم يصنع الفيلم لن يكون هناك مشكلة 
 
نعم هو التاسع ل افلام تارانتينو واتمنى انه الأخير 

تارانتينو في هذا الفيلم اهدر الموارد الذي يمكن ان توضع بيد مخرج محنك وعلى اقل تقدير سيعمل منها فيلم رائع ومشوق وممتع 


ديكابريو في عز تألقه وبراد بيت في ثنائية كل عشاق السينما يترقبوها مع تسويق خيالي للفيلم وحقبة زمنية جديدة نريد استكشافها والاستناد على حدث حقيقي ومأساوي والباتشينو ضيف شرف ... تارانتينو ضرب بكل هذا عرض الحائط واثبت انه لا يحترم جمهوره ومحبيه ل استخراج عمل يليق بذائقتهم السينمائيه بل هو لديه رؤية وافكار ل مواضيع معينه سأفعلها بطريقتي حتى وان كانت مبتذلة جداً ولا تثير اهتمام احد 
 
كوينتن من خلال الفيلم يحاول ان ينقل رسالة حب للسينما القديمة وللعصر الذهبي ل هوليوود كما يطلق عليه واراد ان يطرح رؤيته عن حقبة نهاية الستينات من خلال اعطائنا قصص وظواهر واستعراض محيطي وبيئي عن تلك الفترة 

لا اتذكر متى اخر مره شاهدت احداث بهذه الهشاشه وقصة تفتقر ل اي مقومات القصة .. قصة لن تمتعك ولن تثير اهتمامك ولن تثقفك عن اي شيئ حتى ثقافة الهيبيز الذي استعرضها لم يظهرهم ب المنظور الامثل لهم واقحامهم في الفيلم المكون من العديد من المواضيع المقحمة كان ل غرض ان يستطيع اغلاق نهاية فيلمه بهم وان يستطيع استعراض اقدام النساء الذي تحول من ان الموضوع ساخر الى التقزز وفقط ل نقول ان تارانتينو المجنون وضع بصماته المعتادة 

استعراض هش ل حياة ريك دالتون تصميم للشخصية هش جداً رأينا هذا التصميم وسمات الشخصيه عديد المرات قبلها 

بعض تصميم المشاهد المنسوبة ل ديكابريو كانت ممتعه وفجرت بعض ادائات ديكابريو والشخصيه 

ربما شخصية كليف كانت اكثر تعقيداً بكثير من شخصية دالتون .. هو الهادئ المتزن الذي يحسب خطواته لكنك تشعر بالقلق من حجم الاضرار الذي قد يتسبب بها وفقدانه للسيطرة في غضبه ولكن حتى هذه الشخصيه كوينتن لم يجعلني ارتبط بها عاطفياً او نفسياً او ان اتفهم جميع جوانبه او ان ارى منظوره لكن ما مدى تاثيره على المشاهدين .. لا شيئ 

كمية مشاهد تقارب ٪70 ليس لها اي تاثير درامي او نفسي او حتى اثر مؤقت ك الكوميدي او الاكشن وليس لها تاثير على اي صعيد سوا انها مشاهد موضوعة ف الفيلم لان تارانتينو ارادها كذلك 

على مستوى الحوارات والمشاهد هذا واحد من اضعف افلام تارانتينو بكل تأكيد .. فشل ذريع في خلق حوارات وان كانت جانبيه تجعلك مستمتع بها ومرتبط معها وتؤثر بك .. حتى ان بعض النكات والحوارات يتم تبريرها على لسان نفس الممثل ليتم فهمها وهذا اسوء شي قد اراه في كتابة الحوارت 

ماحدث ل شارون تيت من حادثة مأساوية هو اهون لها من وضع شخصيتها ف الفيلم بهذه الهشاشه والسطحيه وعدم اضفاء اي طابع درامي وعاطفي لها وجعل المشاهدين يتأثرون بما حدث لها 

اقحام شخصيه بروس لي في هذا العمل هو الاخر اسوء من وضع شخصية شارون تيت نعرف ان بروس لي مغرور ومتعجرف لكن لم يذكر انه عنجهي وبهذا المنظر المبتذل الذي ظهر به .. تم استحقار واسترخاص شخصيه تعتبر ايقونه في الفنون القتالية وفي القرن العشرين 

نهاية الفيلم ، اتفهم الرسالة المعنيه من سيناريو فصل النهاية .. لكن لن يخفي ان تارانتينو بعد ان اراد ان يرينا بصمته في استعراض اقدام النساء هو ايضاً اراد ان يقحم العنف ويقول انظروا ل بصماتي التي افخر بها وهي العنف الغير مبرر والمبالغ فيه والمقحم 

كيف لهاذا النوع من الافلام ان تلقى تقدير من البعض 
حوارات باهته جداً احداث خاملة ولا تثير اي اهتمام قصة مفككة وركيكة جداً سيناريو سخيف للغاية فقط ستقضي الوقت فالفيلم لتشاهد مؤخرات النساء واقدامهن ل فترات طويلة وسترى ديكابريو يحاول ان يثير اعجابك وانتباهك وبراد يحاول ان يفهم ماذا يفعل في الفيلم